03/01/2012م - 3:14 م | عدد القراء: 5723


الوثيقة تؤكد على تلقي وزير المالية العراقي الحالي رافع العيساوي، مبالغ من جماعات متطرفة في المملكة العربية السعودية تحت غطاء "الاغاثة" حيث كان حينها مدير مستشفى الفلوجة.

ارسلت سفارة جمهورية العراق في الرياض كتاب موجه الى وزارة الخارجية العراقية / مكتب معالي الوزير بالرقم س 34 وتاريخ 23/7/2011  وتحت عنوان محاكمة تنظيم سري ، جاء فيه:

- نشرت صحيفة الرياض في عددها المرقم 15732 والصادر بتاريخ 21/7/2011 ، بعضا من تفاصيل الجلسة السابعة والعشرين من محاكمة المتهمين (16) بتأسيس التنظيم السري الذين تتم محاكمتهم في المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة، اذ استكملت المحكمة عرض ادلة الادعاء العام على المتهم الاول بالاستماع الى شهادة اثنين من المتهمين ضده بخصوص ما وجه اليه من اتهامات عن اتصاله والتقائه بعناصر من الجماعات المسلحة في العراق وجمعه للاموال باساليب مخفية ومضللة للجهات الرسمية الرقابية بقصد تمويل الاعمال الارهابية داخل المملكة وخارجها، وقدم المتهم الاول في اطار دفاعه عددا من المستندات الى قاضي المحكمة.

 

وفي فقرة من فقرات هذه الوثيقة والتي يؤكد فيها استلام رافع العيساوي مبالغ من المتهم الاول جاء فيها:

- وفي قضية جمع التبرعات ، اقر احد المتهمين بما نسب الى المتهم الاول بقيامه بجمع التبرعات بصفة رسمية لاغاثة العراق، عندها تلى القاضي على المتهمين ما نسب اليهم من تهم منها حضور احدهم عملية تسليم مبلغا من المال سلمه المتهم الاول الى مدير مستشفى الفلوجة (انذاك) د. رافع العيساوي  (وزير المالية العراقي الحالي) وقوله له " تصرف بالمبلغ كيفما تشاء" وقد اقر المتهم بذلك مبرراً قوله بانه يقصد تصرف به كيفما تشاء "في اعمال الاغاثة"، وبسؤال القاضي للمتهم الاول عن هذه التهمة ظهر عليه الارتباك وزعم ان زميله المتهم الذي ادلى بهذا الاعتراف يعاني من حالة نفسية سيئة عند تسجيل اعترافه، مشيرا الى ان هذه الاموال ذهبت لاغاثة العراقيين المستحقين عن طريق جمعية خيرية عراقية تعنى بالمحتاجين لديها ترخيص رسمي في العراق وغيرها.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «6»

22/01/2012م - 1:59 محامد الموسوي - العراق
رافع العيساوي يجب ان يحاكم الى جانب المجرم طارق الهاشمي فكليهما سواسية يا مالكي
مطالبة من كل ابناء العراق الغيارى بالقصاص منهم فورا
21/01/2012م - 1:20 مقصي سعيد - كندا
ما يصير جارة لكل السياسين بالعراق ومابيهم واحد شريف الكل جايين حتى يملون جيوبهم فلوس ويعرفون ايامهم معدودة ولذلك تشوف الكل واحد يتستر على الثاني وواحد عنده مستمسكات على الثاني لاصلاح الوضع بالعراق يجب الاهتمام بالجيل الجديد وبناء مدارس حديثة وتوكيل التدريس باساتذة اجانب عقولهم غير ملوثة بالطائفية وجعل الدوام فيها من الساعة 7 صباحا حتى 7 مساءا حتى التلميذ عند عودتة الى الدار ليس لديه وقت للجلوس مع والديه الملوثة افكارهم ايضأ بل يذهب الى الحمام لاخذ دوش ومن ثمة الذهاب الى الفراش استعدادا ليوم دراسي اخر ويجب على الحكومة توفير الوجبات للطالب في المدرسة على ان يستمر هذا الحال لمدة ثلاثة اجيال يمكن الكثير يتصور ان هذا غير واقعي ولكن انظروا الى الدول التي تقدمت علينا وشوفوا كيف تقوم حكومات هذه الدول بالاهتمام بالتعليم وكيف وصلو الى هذا التقدم بجميع الميادين نحن لدينا سياسيون طائفيون وهذا النوع من الساسة اذا استمروا في الحكم فاقروا على العراق السلام والسلام
14/01/2012م - 7:56 ممؤمل الزبيدي - العراق
العراق اصبح ساحة للنهب
04/01/2012م - 10:47 صطالب حربي - IRAQ
خوش اعمال (اغاثة وتفليش للعراق) بقيادة علاوي والاربعين سفاح
03/01/2012م - 11:26 مhamid - lraq
متكلولي اكو شريف بالعراق اشو كل واحد ايشهر بالسثاني
03/01/2012م - 7:53 معلي الوادي - العراق
ارجوا من اصحاب الموقع نشر هذا الموضوع على الشعب العراقي و بـــ الاخص وسائل الاعلام المرئيه القنواة الفضائيه .. هولاء من الساسه الارهابية غير شرفه وانا بنسبة لشخصي سوف انشرها على الفيس بوك ،،،،،،، تحياتي الى اصاب الموقع



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: